Untitled-1





 

الأخبار >> مقالات صحفية >> منتدى اتحاد الطلبة السعوديين
 
تقرير مُصور لزيارة أعضاء منتدى أتحاد الطلبة السعوديين لمستشفى سرطان الأطفال (57357)  
تقرير مُصور لزيارة أعضاء منتدى أتحاد الطلبة السعوديين لمستشفى سرطان الأطفال (57357)


سمعنا عن مستشفى 57357 (مستشفى سرطان الأطفال –بمصر-) .. ورأينا إعلانات في بعض القنوات له .. ولكن حينما قُمنا نحن مجموعة من الطلاب (أعضاء منتدى اتحاد الطلبة) بجمهورية مصر العربية بزيارة هذا الصرح العظيم رأينا عن كثب ومباشرة عظيم ما يُقدمه هذا المستشفى لأبنائنا وبناتنا وإخواننا وأخواتنا المرضى بالسرطان .. ليس من جمهورية مصر العربية فقط بل من جميع الدول العربية .. وكل ما يُقدم لهؤلاء المرضى بالمجان من كشوفات وفحوصات وعلاجات وتنويم ...

وإليكم قصة هذا الصرح؛

كانت نقطة التحول عندما سقط مني (13) طفل من أصل (15) في يوم واحد، كان يوماً رهيباً ولمأشعر بنفسي وهم يخبروني بسقوط الأطفال الواحد تلو الآخر وإذا بي اندفع لأخرج من بابالمعهد وأجلس على الرصيف وأنا أبكي عجزي كطبيب عن فعل أي شيء لهؤلاء الأطفالالضحايا، هناك نقص في كل شيء!! بداية من خيط الجراحة إلى حقنة الدواء إلى العاملينالذين يعملون وليس عندهم أي معلومة عن ماهية مرض السرطان .. ولم يكن بكاء بل كانانهيار على إهدار آدمية الأطفال.
ودعوت ربي أن يساعدني وإذا بي أتقدم نحو إحدىالمطاعم التي كنت أعلم أن الشيخ الشعراوي -رحمه الله- يجتمع فيها مع أصدقائه في هذااليوم، ودخلت عليهم وقلت لهم أنا طبيب بمعهد الأورام .. وحكيت لهم قصة الأطفال فإذابالشيخ الشعراوي -رحمه الله- يقول لي: يا ولدي سأعطيك مائة وخمسون جنيهاً مدى الحياةوسيلتزم بها أولادي بعد مماتي .. وكانت هذه النقود هي بداية تدفق نهر الخير علىالأطفال من كل جانب، إذ اشتريت بها حقن وبعض الأدوية .. وبدأت حكمة هذا التبرع تتضحأمامي بأنه: إذا تبرع الأصحاء شُفي المرضى وترائ لي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:أعظم الأشياء أدومها ولو صغرت... ((د/ شريف أبو النجا)) ... صاحب فكرة إنشاء المستشفى ...

هذا المستشفى قام وعمل وداوى المرضى عن طريق التبرعات ,, وإن دل على شيء فإنما يدل على كثرة الخير وأهل الخير الموجود في أمة محمد –صلوات ربي وسلامه عليه- إلى يوم القيامة ،، وبدأ تصميم المستشفى عام 2000م وحصل المستشفى على جائزة أحسن تصميم من مجلة HEALTH CARE DESIGN الأمريكية في ذلك العام .. وتم افتتاحه في 7 / 7 / 2007م .. وبدأ باستقبال المرضى ..

وقد استخدم في واجهة المستشفى الحجر الرملي بدلاً من الرخام .. وصمم المستشفى على شكل سفينة بشراعها لتكون حاجباً للشمس .. مع دخول الإضاءة إلى بهو المستشفى .. ويوجد بالمستشفى (185) سريراً قابلة للزيادة .. ويوجد بالمستشفى وحدة علاج خارجية كبيرة قادرة على استيعاب 300 – 400 طفل يومياً .. ويستقبل المستشفي الأطفال من الميلاد حتى سن الثامنة عشر .. تكلفة المستشفى التشغيلية ككل حوالي (150.000.000) مليون جنيه مصري سنوياً ...

وحينما سألنا عن سبب اختيار الموقع في مكان المذبح القديم لا سيما أنه لا زال يوجد مذابح وسوق الماشية بالقرب منه؛ فتبين: أن سبب اختيار المكان ليكون قريباً من كل المواصلات (أتوبيسات، ومحطات القطار، والمترو) والأهم قُربه من مستشفيات لها علاقة بعلاج نفس المرض (مستشفى أبو الريش للأطفال، ومعهد الأورام القومي) ..


وعن أكثر أنواع السرطان انتشاراً كان (اللوكيميا) .. وهو الأسرع استجابةً للشفاء كذلك ..

استخدم أروع وأفضل التصميمات والديكورات في هذا المستشفى .. والألوان الزاهية التي تشعر المريض بالراحة والاطمئنان .. بل إن المستشفى عبارة عن ستة أدوار وكل دور له لون مختلف (في أرضياته وجدرانه وستائره) فمثلاً: الدور الثالث عبارة عن لون (أخضر) .. والدور الخامس عبارة عن لون (برتقالي) .. والدور السادس عبارة عن لون (بنفسجى) .. وكل ذلك من أجل أن أكثر ما يجذب نظر الطفل الألوان .. وكذلك حينما يتوه عن ذويه في المستشفى ويسألونه عن لون غرفته أو الدور الذي هو فيه يُخبرهم بذلك ويرجعونه إلى مكانه .. لا سيما الإبداع في التشكيل وحسن التصميم ..

ولقد استقبل هذا الصرح الكبير؛ أكثر من (2300) مريض من تاريخ إنشائه 7/7/2007م حتى 31/10/2008م ... هذا بعيداً عن الكشوفات التي في العيادات الخارجية ..
وقد استقبل أكثر من 80 حالة من الدول العربية ,., وأغلبها من اليمن 61 حالة ,,, وقد استقبل حالة واحدة من السعودية –جدة- ...


وذُكر لنا بأن المستشفى لقي الدعم الكثير من أغلب الدول العربية وعلى رأسها الكويت والإمارات والسعودية .. بل كان هناك زيارات من شخصيات مهمة من بعض البلاد .. كما أنه قد زارهم السفير السعودي وحرمه .. ويتمنون دعماً أكثر من بلاد الحرمين .. وزيارات مشايخنا السعوديون؛ كالشيخ عائض القرني، حتى تصل كلماتهم إلى قلوب المواطنين في السعودية ويًقدموا الشعب السعودي دعمهم لمثل هذا المستشفى لمعالجة مرضى السرطان من الأطفال ..

وكذلك نحن كطلبة وسفراء لبلدنا .. يا ليت يكون هناك زيارات عبارة عن مجموعة شباب أو شابات لمثل ذلك الصرح وأخذ بعض الألعاب والهدايا للمرضى والتبرع بالدم وبما تستطيع من مال ...


وفي الأخير كلمة حق تُقال:
بأنه؛ جهد جبار .. ومستشفى شامخ .. وأجهزة متطورة .. ودكاترة على مستوى عالٍ .. وموظفين يمتازون بحسن خلقهم وابتسامات محياهم .. وتنظيم رائع لاستقبال المرضى ومراحل الكشف والمعاجلة لهم .. فالمستشفى مفخرةٌ لكل العرب والمسلمين .. سمعنا وقرأنا الكثير عن مستشفى 57 ولكن شاهدنا الأكثر .. فزوروه لتشاهدوا الكثير ..

لمزيد من التفاصيل


Posted on Thursday, December 18, 2008 (Archive on Thursday, December 25, 2008)
Posted by host  Contributed by host
Return

Privacy Statement :: Terms Of Use
Copyright 1998-2009 Hospital 57357