قصة إنشاء المستشفى

31,418 مشاهدة لا يوجد تعليق

” في مكان ما ينعم الأطفال ببهجة الحياة….في مكان آخر يصارعون للبقاء على قيد الحياة….في النهاية كلهم أطفالنا ” قول مأثور.
بلغ عدد الأطفال والشباب من الميلاد و حتى 19 سنة في عام 2005 ، 32.273.433 نسمة أي حوالي 43 % من إجمالي تعداد سكان القطر المصري. ووفقاً لتقرير SEER التابع للحكومة الأمريكية، في أمريكا الشمالية فإن كل 150طفلاً من مليون طفل تحت سن 20 سنة يصابون بمرض السرطان كل عام.

  • ووفقاً لتقرير آخر صادر من منظمة الصحة العالمية، يتم تشخيص حوالي 160.000 ألف طفل في العالم مصابون بمرض السرطان كل عام, يموت منهم 90.000 طفل سنوياً بنسبة 80 % فى البلاد النامية .
  • جاء أيضاً فى تقرير الـ SEER الأمريكى أن النسبة العامة للإصابة بالسرطان عند الأطفال قبل سن 20 سنة هى 1 إلى 300 ويعنى هذا أن عدد الأطفال المعرضين للإصابة بالسرطان في مصر سنوياً يبلغ 8400 طفل. 50 % من هؤلاء الأطفال مقدر لهم أن يموتوا وذلك لعدم توافر سبل الرعاية الصحية الأساسية و طرق العلاج الحديثة.

في وقتنا هذا، استطاع الغرب أن يحققوا نسب شفاء تتراوح ما بين 80 %
و85 % من خلال إقامة مستشفيات ومراكز بحوث على أحدث طراز، وتوفير أحدث طرق العلاج والعناية الصحية من خلال فريق متخصص فى تقديم هذا النوع من العناية الصحية الخاصة بسرطان الأطفال.و لذلك فان مصر ومنطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا فى أمس الحاجة إلى مركز متفوق ورائدً متخصص في سرطان الأطفال نستطيع من خلاله تحقيق هذه النسب العالية فى الشفاء.

منذ بداية مرحلة ما قبل التصميم ، حاز هذا المشروع على اهتمام و مساندة المصريين من مختلف دروب الحياة الذين لم يبخلوا بمالهم ووقتهم للمساهمة في رفع المعاناة عن الأطفال المرضى بالسرطان في مجتمعنا .

أنشئ مستشفى سرطان الأطفال على غرار مستشفى الأبحاث الامريكى سان جود فى ممفيس تنيسى بالولايات المتحدة الأمريكية “www.St.jude.org” وحصل مستشفى 57357 على التمويل اللازم لبنائه من خلال تبرعات المصريين و العرب و الأجانب و يعتمد المستشفى إلى حد كبير على استمرارية هذه التبرعات و المساندات المالية و العينية المختلفة فى مرحلتى الانشاء والتشغيل .