|
استفسارات تدور في الأذهان عن المستشفى الجديد |
|
|
|
|
لماذا طالت مدة بناء المستشفى كثيرا؟ |
|
يجب أن نصحح هذه المعلومة، حيث أننا بدأنا حفر الأساسات في يوليو
2001وسيتم التسليم بإذن الله في سبتمبر 2005 أي أن المدة كلها لا
تزيد عن أربع سنوات وهي لا تعد مدة طويلة بالنسبة لهذا الصرح
الكبير والمتخصص، كما أن المشروع يمر بعدة مراحل وكل مرحلة لها
جدول زمني محدد ونحن نسير عليه تماما دون تأخير |
|
|
لماذا صممت المستشفى بهذا الشكل؟
|
|
شكل المستشفى
ليس شكلا جماليا فقط كما يعتقد البعض ولكنه يتبع احدث النظم
المعمارية الطبية في العالم والتي تسمى "خدمة البناء للوظيفة أو
FORM FOLLOWS FUNCTION
والتي تعني ان يساعد تصميم البناء
في تسهيل عمل الأطباء والممرضين و الرفع من أدائهم لتقديم أفضل
خدمة ممكنة للمريض وسرعة الوصول اليه في أي مكان في المستشفى.
و يجب أن نؤكد هنا أننا في عام 2001 حصلت المستشفى على جائزة أحسن
تصميم من مجل HEALTH CARE DESIGN
الأمريكية والتي لا تمنح الجائزة
للتصميم الخارجي فقط ولكن أيضا لمدى فاعلية هذا التصميم. والتصميم
بهذا الشكل يعطي للمريض انطباعا بأنه سيحظى بأفضل رعاية ممكنة وهذا
ما يجب أن نمنحه للمريض.
بقي أن نذكر أن تكلفة كل الأشياء التي وضعت في المستشفى والتي تعد
هامة جدا ومهمة لا تزيد عن أي تصميم معتاد وغير فعال سوى بنسبة 5%
|
|
|
|
لماذا تم استخدام الحجر الرملي في واجهة المستشفى بدلا من الرخام
كما هو معتاد؟ |
|
أولا الحجر
الرملي يعد أرخص بكثير من الرخام هذا بالإضافة إلى أن هذا الحجر
يحمل معنى تاريخي حيث أن المستشفى تقع أمام سور مجرى العيون مباشرة
والذي بني من نفس الحجر الذي استخدم في الواجهة، كذلك الأهرامات.
وهذا يعبر عن فلسفة خاصة تحملها المستشفى وهي أنها تجمع بين عبق
الماضي و تكنولوجيا الحاضر و أمل المستقبل. |
|
|
ما الذي يعنيه شكل السفينة الذي
صممت على شكله المستشفى؟
|
|
في أي عمل
معماري ناضج وعظيم تكون للمسة الجمالية والفن دورا كبيرا في أي
تصميم وقد تم استخدام شكل سفينة الأمل ذات الشراع والذي يعمل أيضا
حاجبا لأشعة الشمس الضارة وفي نفس الوقت يقلل من كمية الحرارة
الداخلة للمستشفى من جهة الشمال. وهكذا نرى انه لا يوجد أي تصميم
يوضع إلا وله وظيفة خاصة وأيضا شكل جمالي. |
|
|
|
ما هو عدد الأسرة التي يستوعبها
المستشفى الجديد ؟
مبدئيا.. إن الاتجاهات العلمية الحديثة أصبحت تسير في اتجاه رعاية
المريــض علاجيا خارج المستشفى بحيث تقلل عدد الأسرة المستهلكة على
أن تزيد من رعايـــــة المريض بالخارج نظرا لحالة المرضى النفسية
ومدى تأثيرها على سير العلاج أثنـــاء تواجدهم بشكل متواصل
بالمستشفى.. ولكننا نستطيع القول أن سعة المستشفى هي 180 سريرا مع
إمكانية الزيادة إلى 350 سرير. |
| |
|
|
لماذا بنيت المستشفى في حي السيدة زينب ولم
تبنى في المدن الجديدة مثل مدينة السادس من أكتوبر مثلا ؟
إن موقع المستشفى الجديد يعتبر موقع نموذجي من حيث كونـــه
قريـــــب من معهد السرطان القومي وأيضا قريب من وسائل المواصلات
المختلفة مثل مواقف الأتوبيسات والنقل العــــام ومحطات
القطـــارات والمترو ، حيث أن غالبية المرضى يأتون من خارج القاهرة
ومن الضواحي ، وأيضا موقع المستشفى يعتبر قريبا من باقي المستشفيات
التي لها علاقة بنوع العلاج المقدم مثل مستشفى أبو لريش للأطفال
ومعهد الأورام القومي وأيضا لكونه سيــكون مستشفى تعليمي فيجب أن
يكون موقعه قريبا إلى حد كبير من جامعة القاهرة . |
| |
|
|
لماذا يستخدم الزجاج في البناء الخارجي ؟
إن الشكل الخارجي للمستشفى من العوامل الهامة في جذب الاهتمام
والانتباه ونظرا لكون المستشفى سيخدم الطفل في مصر وفى سائر الدول
العربية كان علينا إن نراعى أن يكون على احدث التصميمات بحيث يكون
منافسا لأحدث المراكز العلاجية العالمية هذا من ناحية ومن ناحيــة
أخرى وعلى الرغم من أن التكلفة الخاصة بهذا الجدار الزجاجي تزيد
بمقدار 7% عن الجدار العادي التقليدي وكذلك نظام النوافذ ، إلا انه
يتمتع بمواصفات هامة لمثل هذا الصرح ، فهو يتحمل العوامل البيئية
من غبار و خلافه من العوامل الجوية المتنوعة وبما انه مصنوع من
الزجاج فان عملية تنظيفه ستكون سهله أسرع أوفر مقارنة بالحوائط
الجدارية هذا بالإضافة لعدم حاجته للتجديد من فترة لأخرى أو إعادة
طلاء. |
| |
|
|
هل سينجز العمل على اكمل وجه حماية للمبالغ
الكبرى المقدمة لهذا الصرح؟
لقد استعانت الجمعية من اجل بناء هذا الصرح الكبير الذي اصبح حلم
كل المصريين والعرب من اجل إنقاذ أطفالهم بالعديد من الخبرات
العلمية والاقتصادية بل وبالمتخصصين في كافة النواحي المتعلقة
بالعمل في المشروع ، للوصول لأفضل الطرق الممكنة لإنجاز هذا البناء
في افضل صوره وعلى المستوى العالمي وبأقل الإمكانيات المتاحة.
وهم يقدرون المعنى النبيل الذي يهدف إليه إنشاء هذه المستشفى ، فضم
فريق العمل بوتقة رائعة من محبي عمل الخير والعاشقين لتراب ارض مصر
، فالكل يعمل بإخلاص شديد و بتفاني لا حدود له.
وقد انضم لهم العديد من الخبرات العالمية البارزة ليقدم هذا الفريق
المتكامل منظومة عزف فريد من نوعها ولأجل الخير ولأجل الأطفال
المرضى بالسرطان.
إن الكل يبذل قصارى جهده من اجل الحفاظ على كل ( قرش ) يمكن
الاستفادة به في إنجاز هذا الحلم الكبير ، ويأتي أحد الاجتماعات
التي ضمت فريق العمل بكافة فروعه ليؤكد هذه الحقيقة عندما استطاعوا
من خلال تكثيف جهودهم وتعميق التعاون فيما بينهم ، إن يوفروا ما
يقارب 1.7 مليون دولار من التكلفة الفعلية للمشروع وذلك بواسطة
تضافر الجهود للوصول لكافة متطلبات البناء بأقل الأسعار الممكنة و
المتاحة ، بل والحصول على أسعار خاصة من اجل بناء المستشفى.. وذلك
من خلال إجراء العديد من المناقصات للوقوف على اقل سعر مع الجودة
المطلوبة ، هذا غير ما يمكن الحصول عليه كتبرعات من العديد من
القائمين على العمل كمساهمة إنسانية منهم لأجل إنقاذ الأطفال
المرضى بالسرطان…مثل موردين المواد الخام اللازمة لإنشاء المستشفى
مثل الأسمنت والحديد وتجهيزات الإضاءة واعمال السيراميك في صورة
تبرعات غير مدفوعة .
*
ألوان الطلاء اختيرت لكي تبعث الأمل والإحساس بالتفاءل ورفع الروح
المعنوية .
* ألوان كل دور صممت بحيث يستطيع كل فرد من غير المتعلمين
معرفة الاتجاه الذي يريده .
* تم وضع التصميم الداخلي للمستشفى بحيث تستمر لمدة سنوات
بشكل جيد .
* صممت المستشفى بحيث تكون مكان لمتعة الأطفال وتعويضا لهم
عما فقدوه .
* عندما رأى طفل صغير شكل المستشفى من الداخل قال انه يشعر
أن المستشفى يشبه ديزني لاند.
* صممت المستشفى من الداخل بشكل يبعث على الارتياح لأسر
الأطفال المرضى والذي سيكون منهم مرافقين للأطفال و سيتطلب العلاج
البقاء مع أطفالهم فترات طويلة من الوقت . |
| |
|
|
متى سوف يتم الانتهاء من العمل في
المستشفى الجديد ؟
من المنتظر أن تشهد مصر والعالم اجمع الافتتاح الخاص بهذا الصرح
العملاق بمشيئة الله ، وحسب ما هو مقرر في خطة العمل ، فان
الانتهاء من العمل في المستشفى سيكون في سبتمبر 2005 ان شاء الله |
|
|
لماذا يكون كل مريض بمفرده في
غرفة؟ ألا يحب الأطفال أن يكونوا مجتمعين مع بعضهم ؟
|
|
هناك بعض الحالات تحتاج إلى أن يكون المريض بمفرده وذلك لضعف
مناعته الشديدة والتي يجب أن نسيطر عليها عن طريق وضع المريض في
غرفة بمفرده، حيث تكون العدوى خطيرة جدا وسهلة الانتقال، كما أن
الأطفال يجتمعون ببعضهم البعض في المكتبة والملاعب المختلفة مع
التأكد من خلوهم من أي فيروسات ممكن تنتقل قبل السماح لهم باللعب،
وهذا كله لضمان سلامة أطفالهم وشفاءهم بسرعة بإذن الله |
|
|
هل توجد مساحات خضراء حول
المبنى؟
|
|
بالطبع توجد
مساحات خضراء حول المبنى بأكمله وهذا لأننا نحرص تمام الحرص على أن
يكون كل ما تقع عليه عينا المريض داخل وخارج المبنى يبعث على الأمل
و التفاؤل. |
|
|
|
أليس من الممكن أن تكون هناك بعض الفيروسات عالقة بملابس الأفراد
الداخلين إلي المستشفى من الخارج؟ |
|
هذا وارد
ولكننا لا نحتاج إلى هذا القدر الكبير من الحماية إلا في بعض
المناطق داخل المستشفى تسمى بالRed Zone
والتي لا يدخل فيها أي شخص حتى الأطباء أنفسهم إلا بعد التخلص من
ملابسهم كاملة وارتداء ملابس معقمة خاصة كغرف العمليات والعناية
المركزة. وعلى الجانب الآخر فان الهواء داخل المستشفى معقم بالكامل
وبه نظام يمنع انتقال العدوى في الجو. |
|
|
لماذا يمنع عمل فواصل في
الأرضيات ؟
|
|
لأن الفواصل
تسمح بتكاثر البكتيريا والفيروسات بينها مما يزيد من فرص انتقال
العدوى بين المرضى الذين تكون مناعتهم ضعيفة للغاية لذا اخترنا ما
يسمى بالتيرازو وهي
نوعية عالية الجودة
ومناسبة للاستخدام في المستشفيات المتميزة وتستخدم في مصر لأول مرة
على هذا المستوى والكم وهي أرضيات الموزاييك الابوكسيه والتي
تتميز بعدم وجود فواصل بها لمنع تجمع الأتربة والجراثيم وغيرها
وسهولة التنظيف كذلك تتميز بتداخل الألوان والتشكيلات الجمالية.
تم دراسة
الأرضيات بدقة شديدة لكي يتم التأكد من قدرتها على التحمل وأنها لن
تنقل أي نوع من أنواع العدوى أو تحمل أي نوع من الجراثيم أو
البكتيريا التي قد تصيب الأطفال بأمراض لا نريدها أثناء العلاج،
لذلك لم نستطع أن نقوم باستخدام الرخام كما يفعلون عادة في مختلف
المستشفيات وذلك لأنها ضارة جدا وتنقل العدوى بسهولة، و التيرازو
هو تقنية قديمة في البناء ابتدعها أبناء مدينة البندقية وهي تقنية
ناجحة جدا تستخدم اليوم بكثرة في مختلف الصروح الطبية الكبيرة،
وذلك لما تتمتع به من مرونة وأيضا شكل جمالي ولكن الأهم من كل هذا
أنها تعمل على عدم وجود أي بكتيريا أو جراثيم. |